جهت در امان بودن از نگرانی‌ها

جهت در امان بودن از نگرانی‌ها

نویسنده: مدیر سایت انتشار: ۱۳۹۸/۹/۲۹
  • ابتدا سوره‌های مبارکه «حمد»، «معوذتین» و «آیة الکرسی» و «قدر» و آیات آخر سوره آل‌عمران را این‌گونه بخوانید:

«إِنَّ فِی خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّیلِ وَ النَّهارِ لَآیاتٍ لِأُولِی الْأَلْبابِ الَّذِینَ یذْكُرُونَ اللَّهَ قِیاماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ وَ یتَفَكَّرُونَ فِی خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ* رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَیتَهُ وَ ما لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصارٍ*رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِیاً ینادِی لِلْإِیمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَیئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ*رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‏ رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا یوْمَ الْقِیامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِیعادَ* فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّی لا أُضِیعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‏ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِینَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ أُوذُوا فِی سَبِیلِی وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَیئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ*لا یغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِینَ كَفَرُوا فِی الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِیلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ* لكِنِ الَّذِینَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِینَ فِیها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَیرٌ لِلْأَبْرارِ*وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ یؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَیكُمْ وَ ما أُنْزِلَ إِلَیهِمْ خاشِعِینَ لِلَّهِ* لا یشْتَرُونَ بِآیاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِیلًا أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسابِ یا أَیهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون‏»

 

 سپس این را دعا را بخوانید:

«اللَّهُمَّ بِكَ یصُولُ الصَّائِلُ وَ بِقُدْرَتِكَ یطُولُ الطَّائِلُ وَ لَا حَوْلَ لِكُلِّ ذِی حَوْلٍ إِلَّا بِكَ وَ لَا قُوَّةَ یمْتَازُهَا ذُو قُوَّةٍ إِلَّا مِنْكَ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خِیرَتِكَ مِنْ بَرِیتِكَ- مُحَمَّدٍ نَبِیكَ وَ عِتْرَتِهِ وَ سُلَالَتِهِ عَلَیهِ وَ عَلَیهِمُ السَّلَامُ صَلِّ عَلَیهِمْ وَ اكْفِنِی شَرَّ هَذَا الْیوْمِ وَ ضَرَرَهُ وَ ارْزُقْنِی خَیرَهُ وَ یمْنَهُ وَ اقْضِ لِی فِی مُتَصَرَّفَاتِی بِحُسْنِ الْعَاقِبَةِ وَ بُلُوغِ الْمَحَبَّةِ وَ الظَّفَرِ بِالْأُمْنِیةِ وَ كِفَایةِ الطَّاغِیةِ الْمُغْوِیةِ وَ كُلِّ ذِی قُدْرَةٍ لِی عَلَى أَذِیةٍ حَتَّى أَكُونَ فِی جُنَّةٍ وَ عِصْمَةٍ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ نِقْمَةٍ وَ أَبْدِلْنِی فِیهِ مِنَ الْمَخَاوِفِ أَمْناً وَ مِنَ الْعَوَائِقِ فِیهِ یسْراً حَتَّى لَا یصُدَّنِی صَادٌّ عَنِ الْمُرَادِ وَ لَا یحُلَّ بِی طَارِقٌ مِنْ أَذَى الْعِبَادِ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَی‏ءٍ قَدِیرٌ وَ الْأُمُورُ إِلَیكَ تَصِیرُ یا مَنْ‏ لَیسَ كَمِثْلِهِ شَی‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْبَصِیر.»[۱]

 

  • بعد از «نماز صبح» و «عشا» سه مرتبه این دعا را بخوانید:

«أَصْبَحْتُ اللَّهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمَامِكَ الْمَنِیعِ الَّذِی لَا یطَاوَلُ وَ لَا یحَاوَلُ، مِنْ‏ شَرِّ كُلِ‏ طَارِقٍ‏ وَ غَاشِمٍ‏ مِنْ سَائِرِ مَا خَلَقْتَ وَ مَنْ خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصَّامِتِ وَ النَّاطِقِ، فِی جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبَاسٍ سَابِغَةٍ، وَلَاءِ أَهْلِ بَیتِ نَبِیكَ، مُحْتَجِزاً مِنْ كُلِّ قَاصِدٍ لِی إِلَى أَذِیةٍ بِجِدَارٍ حَصِینٍ، الْإِخْلَاصِ فِی الِاعْتِرَافِ بِحَقِّهِمْ، وَ التَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ جَمِیعاً، مُوقِناً بِأَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَ مَعَهُمْ وَ فِیهِمْ وَ بِهِمْ، أُوَالِی مَنْ وَالَوا، وَ أُجَانِبُ مَنْ جَانَبُوا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فَأَعِذْنِی اللَّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا أَتَّقِیهِ، یا عَظِیمُ، حَجَزْتُ الْأَعَادِی عَنِّی بِبَدِیعِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، إِنَّا «جَعَلْنا مِنْ بَینِ أَیدِیهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَیناهُمْ فَهُمْ لا یبْصِرُونَ» وَ قُلْتَهَا عَشِیاً ثَلَاثاً، حَصَلْتَ فِی حِصْنٍ مِنْ مَخَاوِفِكَ، وَ أَمْنٍ مِنْ مَحْذُورِك.»[۲]

                                                                       

   مؤسسه علمیّه السلطان علی بن موسی الرضا علیه‌السلام

 

 


[۱] – بحارالانوار ، ج ۹۷، ص ۱۰۶

[۲] – الأمالی، ص۲۷۷

 

برچسب‌ها: ، ، ، ، ، ، ، ،

مطالب مشابه


دیدگاه‌ها


دیدگاه شما برای انتشار می بایست توسط مدیران تایید شود.

هیچ دیدگاهی موجود نیست!